بيان توضيحي صاد عن بابا كنيسة الوحدة يوحنا بطرس الأول (جان عبود)
Connaissez-vous l'Église de l'Unité Église de L'Unité / 26 Mai 2026
بيان توضيحي صاد عن بابا كنيسة الوحدة يوحنا بطرس الأول (جان عبود)
بتاريخ 23 أيار 2026، صدر عن بطريركية الروم الملكيين الكاثوليك بيان مكتوب وُزّع على وسائل الإعلام، جاء في نصّه حرفيّاً: "بأنّ منتحل صفة رجل دين المدعو 'جان عبود' سبق أن صُرِف وعوقب بالحرم الكبير من قبل مطران أبرشيّته، وقد ثبّت البطريرك غريغوريوس الثالث هذا الحرم بتاريخ 13/11/2015".
وعملاً بحق الرد والتصحيح المكرّس بموجب قانون المطبوعات اللبناني، وتعقيباً على ما ورد في البيان المذكور، بالإضافة إلى ما تناقلته العديد من المواقع الإلكترونية العائدة لصحف لبنانية ومواقع أخبارية من مزاعم ومغالطات، وحرصاً على وضع الوقائع كاملة أمام الرأي العام بعيداً عن أي تضليل أو اجتزاء، يهمّني أن أؤكد للرأي العام اللبناني أنّ ما نُشر بخصوص الحرم الكنسي يفتقر إلى الدقة والموضوعية، ويتضمن معلومات غير صحيحة ومجافية للوقائع الثابتة، ولذا لا بدّ من توضيح الآتي:
أولاً : أجدد تأكيدي على احترامي التام لقرارات الكنيسة العليا المتمثلة بقداسة البابا، والتي تتبع لها بطريركية الروم الملكيين الكاثوليك في العالم. ومن هذا المنطلق، توجب عليّ إيضاح الحقيقة وتصويب الوقائع، إذ من المعيب أن يصدر في الإعلام بيان كهذا، في حين أن هذا الحرم قد أُلغي من قبل قداسة البابا فرنسيس، الذي قدّم كذلك اعتذاراً، باسم الكنيسة الكاثوليكية، عما تعرّضتُ له من ظلم وافتراء.
وجاء ذلك بموجب الرسالة رقم SSBPA/EGD20 المؤرخة في 19 حزيران 2019، والتي أرسلتها وكيلتي القانونية في بلجيكا إلى البابا فرنسيس وقد أرسل البابا فرنسيس رداً بخصوص الحرم الكنسي بتاريخ 10 ايلول 2019 مؤكداً أنّ: " دراسة الملف والمستندات المرفقة تثبت وجود مخالفة لقوانين الكنيسة الكاثوليكية الرومانية والكنائس الكاثوليكية الشرقية." واضاف أنّ :" الحرم الكنسي الذي أعلنه الاسقف ادوارد ضاهر بحق موكلكم هو باطل ولاغ ولا يترتب عليه أي أثر قانوني." ونهايةً أضاف البابا فرنسيس رسالته قائلاً:" باسم الكنيسة الكاثوليكية, نتقدّم من موكلكم بخالص اعتذارنا ونطلب منه بكل تواضع الصفح والمغفرة."
Dans sa réponse parvenue à mon cabinet le 10 septembre 2019, le Pape François a affirmé la réception de ma lettre du mois de juin 2019.
Il m’a affirmé que « l’étude du dossier et des pièces jointes confirment la violation des Codes canoniques de l’église catholique romaine et des églises catholiques orientales ».
Il m’a affirmé également que : « l’excommunication prononcée par l’évêque Edouard Daher » à votre encontre est « nulle et de nul effet. »
Le Pape François a ajouté ce qui suit « Au nom de l’église catholique, nous présentons nos sincères excuses à votre client et nous lui demandons humblement pardon. »
ثانياً: بما أنني أؤمن بالقضاء وأوليه السلطة بالحكم على كل شؤؤني، وحيث لطالما كنت تحت سقف القانون اللبناني، فلا بدّ ان أؤكّد أنّ القضاء اللبناني قد فصل بكلمته ليُنهي مسار النزاع بإعطائي البراءة من كل التهم الموجهة إليّ. بموجب حكم صدرعن القاضي المنفرد الجزائي في المتن "أساس 4467/2016 - قرار 2025/77" تاريخ 02.07.2025 والذي يؤكد :
1) "ابراز مستند صادر عن الكرسي البابوي يفسخ قرار المدعي بإنزال عقوبة الحرم الكنسي على المدعى عليه"،
2) "اعلان براءتي مما هو منسوب الي"،
3) وتحميل المدعي المطران إدوار ضاهر "الرسوم والمصاريف كافة".
وصُدّق هذا الحكم في محكمة استئناف الجنح في جبل لبنان الغرفة الربعة عشرة والمؤلفة من الرئيسة فاتن عيسى والمستشارتين آرليت تابت وكرما حسيكي بتاريخ 26.02.2026 (أساس 246/2025 وقرار رقم 77/2026).
إنّ الافتراءات التي أتعرّض لها تخطّت الحدّ المقبول ما يخولني اللجوء للقضاء مجدداً للدفاع عن حقوقي وحماية عدم المساس بصورتي وصوناً للكرامة والاعتبار والحقيقة.
كما أن عدم التزام الكنيسة الكاثوليكية بقرار البابا، الذي سبق وتبلغته، يعرضها للمساءلة، ويُعد خروجاً عن الطاعة المفروضة وفقاً لقوانين الكنيسة المشرقية فضلاً عن إمكانية محاكمتها أمام المحاكم المختصة بجرم الافتراء والتضليل.
في: 26.05.2026
خادم كنيسة الوحدة البابا يوحنا بطرس الأول (جان عبود)
